مع اقتراب يوم الوقفة تمتلئ الأجواء بالبهجة وتكثر التجمعات، ولكن خلف هذا المشهد المبهج يواجه البعض من شبابنا خطرًا خفيًا وهو مخدرات ليلة العيد وتزداد مخاطر تلك الليلة بشكل خاص على المتعافين، لأنها تضعهم في اختبار صعب يحتاج إلى وعي حتى لا يتعرضوا للانتكاسة، تابع هذا المقال لتتعرف على العلاقة بين المخدرات وليلة العيد وأهم النصائح لتجنب الانتكاس في المناسبات.
ما العلاقة بين المخدرات وليلة العيد؟
لا شك في أن هناك علاقة قوية بين المخدرات وليلة العيد، وهذا ما تشير إليه الإحصائيات سنويًا من زيادة نسبة التعاطي والانتكاس في الأعياد خاصةً سهرة العيد، والحفلات مثل حفلات رأس السنة وغيرها فتصل إلى:
- 40% عند المتعافين الجدد (أقل من 3 أشهر).
- حوالي 20% عند المتعافين منذ أكثر من سنة.
- تقل إلى 10% عند من يحصل على دعم أسري أو برنامج علاجي.
اسباب انتشار تعاطي المخدرات في ليلة العيد؟
نتعرض الآن لـ 8 من أهم اسباب انتشار مخدرات ليلة العيد والتي يجب التنبه لها جيدًا حتى لا نقع في الفخ:
1.الرغبة في التحرر
يشعر الشخص المتعافي عادةً في العيد برغبة في التحرر من القيود، والعودة إلى شعور المتعة والانطلاق المزيف مما يدفعه لتجربة ضربة العيد مرة أخرى.
2.كثرة التجمعات وضغط الأصدقاء
تكثر تجمعات الشباب في سهرة الوقفة مع الرغبة في الاحتفال بطريقة مختلفة، مما يشكل ضغطًا نفسيًا على الشباب، فيلجأ البعض لتجربة المخدرات فقط حتى يقبل الآخرون بوجوده في تلك التجمعات.
3.انتشار تجار المخدرات
يستغل بعض التجار وقفة العيد لترويج المخدرات والكحول، ويقومون باستهداف الشباب والمراهقين بشكل خاص، حتى أن البعض منهم يقوم بعمل عروض مغرية، مما يشعر الشباب أن مخدرات ليلة العيد يمكن توفيرها بسهولة.
4.كثرة المحفزات في الاعياد
تكثر المحفزات في الأعياد بشكل غير مسبوق في توافر المال الكثير، وتعدد الأماكن التي تدفعك للتحرر من أي قيود، والمحفزات الاجتماعية مثل تواجد بعض الأشخاص المرتبطين بفترة التعاطي السابقة مما يشكل ضغطًا كبيرُا على المتعافي.
5.انشغال الأسرة وغياب المراقبة
ينشغل أفراد الأسرة بالطبع في فترة الأعياد بسبب كثرة التجمعات والزيارات، فتغيب الرقابة على الأبناء، مما يحفزهم على تجربة مخدرات ليلة العيد.
6.الارتباط الشرطي بالعيد
يرتبط العيد في الذاكرة لدى البعض من المتعافين بالنشوة والسعادة، وكونه وقتًا مناسبًا للهروب من القيود والقواعد، فيلجأون لإعادة الذكريات القديمة.
7.الشعور بالملل والفراغ
يشعر البعض في ليلة العيد بالملل والفراغ، وتوقف الروتين اليومي مع طول مدة الإجازة، مما يدفعهم إلى تجربة شيء جديد دون وعي.
8.التعرض للضغوط النفسية
بالنسبة للمتعافين قد تثير ليلة عيد الفطر أو أي مناسبة كبيرة مشاعر العزلة، والحزن، والندم على ترك الصحبة السابقة التي كان يشعر معها بالسعادة المزيفة مما يدفعه للهروب إلى التعاطي.
انواع المخدرات المنتشرة يوق الوقفه؟
من أكثر أنواع المخدرات المنتشرة في العيد:
- الحشيش
- ترامادول.
- مخدر الشابو.
- شرب الكحول.
- خلط المخدرات ببعضها أو مع الكحول.


