قصة مدمن متعافي

قصة ادمان شخصين من نفس البيت …  الاسرة التي عانت الكثير :

لم يكن خالد الوحيد في الاسرة الذي تعاطي المخدرات ودخل الي عالم الظلام لكن قد عانت الاسرة من ادمان شخصين في الاسرة ” خالد واخيه  اللذان قد دخلا الي عالم المخدرات من اوسع ابوابه والاسرة في واد اخر الا ان الصدمة من معرفة ادمان شابين في ريعان الشباب كان بمثابة صاعقة تقع علي قلوب الوالدين والاسرة بل والعائلة بأسرها … لكن ما هي حقيقة مأساة الأخوين هذا هو ما سنسرده خلال السطور القادمة وسيحكي لنا القصة الاخ الاكبر ” خالد ” احد الاخوين اللذان عانا من الادمان والتعاطي وكيف وصل به الحال هو واخيه  , ولا شك ان الحديث عن قصة مدمن متعافي لها اثرها الكبير في حياة الاشخاص المدمنين من اجل الاقبال علي طريق التعافي والعلاج والعودة للحياة من جديد ..

يقول خالد حاكياً عن قصته مع المخدرات هو وأخيه الاصغر الذي كان سبباً في دخوله الي عالم الادمان ” كنت انا الاكبر بين اخوتي وكنت مدللاً نوعاً ما ولم اكن يخطر ببالي لحظة ان ادخل الي هذا العالم المظلم واتعاطي المخدرات لكن رفقة السوء الذين ادخلوني الي هذا العالم لم يتركوني الا بعد أن تعاطيت المخدرات ودخلت في شرك الادمان والمشكلة الكبري انهم كانوا يتعاطون الهيروين فلم اتدرج حتي في التعاطي لكني تعاطيت الهيروين من اول خطوة في هذا العالم وهذا السم القاتل سحبني من بين اهلي وعائلتي والعالم اجمع حتي صرت لا استطيع الابتعاد عن الهيروين فقد سيطر علي حياتي بأكملها ولم اقدر علي الابتعاد عنه وكل يوم أزيد من جرعة الهيروين ويا ليت الامر توقف عندي لكن المشكلة ان اخي الاصغر رأني ذات مرة وانا اتعاطي الهيروين وهو يقربني في السن فما ان رأي حالتي وانا لا اشعر بوجوده اصلا معي فلم يتردد لحظة ان اخذ سرنجة من الهيروين ومن هنا بدأت مأساة الاسرة حتي حل الظلام الدامس علي اسرة دخل فردين منها في عالم المخدرات , ومع قصة مدمن متعافي سيكون الحديث حتي يتعظ من كان له قلب  ..

ثم يحكي خالد طريقه في هذا العالم المظلم الذي ضيع عليه دراسته وكان السبب في رسوبه وكاد ان يكون سبباً في ضياع حياة اخيه ولكنه فاق من غيبوته لما رأي أنه سيكون سبباً في ضياع أخيه فيحكي قائلاً ” لعل دخول اخي في هذا العالم بسببي ما جعلني ان اعترف لاهلي ووالدي بانني دخلت في طريق الادمان وادخلت اخي عن غير قصد , فما كان يؤلمني انني ادخلت اخي معي في هذا الطريق المظلم وبالفعل بالرغم من التوبيخ الذي نلته من قبل الوالدين لانهم كانوا يظنون في احسن من هذا لكن مع هذا لم تبعد عنهم الحكمة والرزانة في التعامل مع الامر فهم امام اثنين من الابناء الذين لطالما حلما ان يكون لهم ذخراَ وقرة أعين لكن مع هذا فلم  يترددا لحظة في التفكير في علاج الادمان , والان اهلي يريدوا علاجي من الادمان ولكن ما هو السبيل والطريق لعلاجي انا واخي من هذا العالم الذي لم يخطر ببالهما قط ان نسلكه انا واخي لكن كانت امي وابي يسترجعوا ” انا لله وانا اليه راجعون ” , ولكن بالطبع ليس الاعتماد علي النفس فقط في تلك المرحلة العصيبة طريق النجاة بل علي الجميع ان يكون له دور في رحلة قصة مدمن متعافي .

كان الطريق الذي اتخذه الوالدين هو الاسلم والاحكم وتم التعامل مع الموضوغ بقمة الحمة والرزانة فهم امام امر واقع اولاهما وقعوا في فخ الادمان وزهرة شبابهم كادت تضيع فلربما جاء احدهما ميت والاخر منتحراً او زج به في السجن الحمد لله انهما اعترفا لوالديهما بالامر وبدأت الوالدين في الطريق الصحيح في التعامل مع الابن المدمن .

يحكي خالد قصته ليخبر كيف سار به الامر هو وأخيه فيقول ” الحمد لله ان رزقنا الله بأب كأبي وام كأمي فتعاملا معنا وقدما لنا كافة انواع الدعم وتم الحاقنا باحد مراكز علاج الادمان وتم سحب السموم من الجسم وكانت مرحلة الديتوكس عصيبة كادت ان تجعلنا نهرب لكن مع الادوية النفسية ومع دكتور علاج الادمان و طبيب نفسي الموجود قد مرت تلك المرحلة بسلام ولله الحمد وقبل كل هذا الدعم المستمر من قبل الاهل جعلنا نتصبر ونتحمل فكيف ما حدث لهم بسببنا , ومرت فترة الديتوكس بسلام وانتقلنا الي مركز علاج الادمان مكان التأهيل النفسي والسلوكي والبدني والجسدي وتلقينا العديد من البرامج هناك من خلال فريق من الاشراف الطبي وتغيرت الامور تماماً وكانت اثناء وجودنا في المركز يزورنا اهلنا وكان الامر سري تماماً فلا احد يعرف اين نحن ؟ فلا زال العديد من الناس ينظر الي الشخص المدمن انه مجرم يجب عزله من المجتمع ولا فائدة منه وانه يفترض ان ينأي عن المجتمع ونحن لم نزل في مركز علاج الادمان ونتلقي بقية البرامج السلوكية والنفسية من خلال فريق متكامل من الاطباء النفسيين و دكتور علاج الادمان حتي فريق التمريض كان له دور كبير ولله الحمد الجميع في تعاون وهمهم الاول والاخير ان نتعافي من الادمان , ومن اهم البرامج العلاجية التي تتم هي برامج دعم الذات وبرامج منع الانتكاس والعديد من البرامج السلوكية التي تتم في مركز علاج الادمان واصرينا علي ان يكون لنا بصمة في المجتمع ونتغير تماماً  ”

وفي الختام يوجه خالد نصيحته  للشباب في سن المراهقة وفترة الجامعه  بالذات من خلال سبل علاج الادمان عند الطلاب قائلاً لهم ” انا عانيت الكثير وكاد اخي يضيع بسببي وكدت اخسر اهلي ولولا فضل الله علينا ان نجانا من هذا العالم المظلم قبل ان اضيع في شراكه , فاياكم ان تسيروا خلف صديق يدعوك الي الشر وكيف يكون صديق وهو يجرك الي عالم الادمان فلا يغرك انها لذة ونشوة ففي الحقيقة المخدرات لحظات من النشوة الا انها تعقبها سنوات من التشرد والضياع والألم والحسرة والاكتئاب والاضرار الصحية سواء الاضرار في الصحة النفسية والصحة والجسدية بالاضافة الي الاضرار المادية , ومن هنا ارحو ان تكون قصة مدمن متعافي لها اثر في نقوس من غرر به في طريق الادمان ويعود الي رشده ويبدا في الاقلاع عن هذا العالم المظلم  .

و نظرا لانتشار المزيد من المواد المخدرة ، بات من الضرورى جدا ان نواجه هذا الخطر ، عن طريق الطب النفسى و المراكز

المتخصصة فى علاج الإدمان و التأهيل ، و لكن من الضرورى جدا التأكد و الوثوق فى المشفى أو المركز الذى يتوجه اليه

المريض ، و لأنه من واجبنا نصيحتكم ، فانه جدير بالذكر ان نحيطكم علما ب

مستشفى بريق للطب النفسى و علاج الإدمان ،

فهى من أقوى و افضل المراكز ، و أكثرهم ثقة فى الطب النفسى و علاج الإدمان.

مستشفى بريق للطب النفسى و علاج الإدمان.

“طريقك الأمثل لحياة أفضل”

اتصل الآن على 

200201211134706+ 📞 أو 200201211134746+ 📞 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *