اكثر الشخصيات وقوعا في الادمان

اشهر الشخصيات وقوعا في الادمان علي المخدرات 

انتشرت المخدرات في المجتمع كالنار في الهشيم وقد تفشت تلك السموم بين جميع المراحل العمرية ومن خلال هذا الموضوع سنتعرف علي اكثر الشخصيات وقوعا في الادمان , فلم يقتصر تعاطي المخدرات علي الرجال فحسب بل ان ادمان البنات احد الظواهر السلبية التي باتت خطرا يهدد اركان المجتمع فضلاً عن ادمان الاطفال دون الثانية عشر من العمر , ولا زال هناك من المغييبين من يغرر به في طريق التعاطي والادمان بسبب نشوة زائلة او رغبة في التجربة او رفقة السوء التي تسحبه في طريق التعاطي فيجد نفسه في هوة ساحقة ونهاية المطاف اما الموت او السجن او التسمم بالمخدرات والاصابة بالامراض الفتاكة الناجمة عن تعاطي المخدرات ,او ان يوفقه الله الي طريق علاج الادمان وطلب المساعدة قبل فوات الاوان وتتعرف الاسرة علي الشخص المدمن قبل ان النهايات المؤلمة لمدمني المخدرات , ومن هنا فنحن في مستشفي بريق للطب النفسي وعلاج الادمان نقدم ايدينا لمن وقع في فخ الادمان علي المخدرات قبل فوات الاوان فلتركب معنا في سفينة النجاة والحياة الجديدة بعيدا عن طرق المخدرات .

نسب الادمان علي المخدرات في العالم

من خلال تقرير المخدرات الصادر عن البرنامج العالمي لمكافحة المخدرات والجريمة لعام 2016 فان هناك ما يزيد عن 250 مليون شخص , يعني حوالي 5% من السكان في العالم يتعاطون انواع المخدرات المختلفة ما بين ادمان الحشيش و الادمان علي الهيروين وادمان الترامادول وغيرها من انواع المخدرات وللاسف اكثر الاشخاص المدمنين هم الشباب والمراهقين الصيد الاسهل لتجار المخدرات , وفي الواقع هناك حوالي 188 مليون شخص يتعاطون البانجو بينما 29 مليون شخص يتعاطون المنشطات والحبوب المنشطة كالكبتاجون , بينما هناك 14 مليون شخص يتعاطون الكوكايين ونفس العدد تقريباً يتعاطون الافيون , بينما هناك 10 مليون شخص يتعاطون الهيروين في العالم  , و لا زلنا الحديث متصلا حول اكثر الشخصيات وقوعا في الادمان .

المخدرات في العالم العربي

اما عن الادمان في العالم العربي فحدث ولا حرج عما وصل اليه حال الادمان في مصر والدول العربية وللاسف فقد وصلت نسبة التعاطي في مصر الي 10% وهي ضعف النسبة العالمية للتعاطي , وهناك ما يزيد عن 3 مليون من الاناث يتعاطين المخدرات في مصر وهذا الشيء يندي له الجبين , بالاضافة الي ارتفاع نسب الادمان في دول الخليج العربي , وما يجعل التعامل مع تلك المشكلة صعباً هو ندرة المعلومات والارقام الرسمية عن حال المخدرات في الوطن العربي سواء من جهة الاتجار او الزارعة اوي حتي في نسب تعاطي المخدرات , ومن هنا بسبب ضعف الاحصائيات الرسمية الصادرة فنجد صعوبة في تحديد نسب اكثر الشخصيات وقوعا في الادمان بشكل دقيق .

شكل مدمن المخدرات

التعرف علي الشخص متعاطي المخدرات في مراحل التعاطي الاولي له دور كبير في البدء مبكراً في مراحل علاج الادمان فعلي الاسرة الانتباه الي الاعراض النفسية والسلوكية والجسدية التي تظهر علي افراد الاسرة فلربما يكون قد بدا في طريق خطر ووقع في فخ الادمان علي المخدرات , ومن ابرز علامات الادمان علي المخدرات ما يلي :-

– علامات الحقن التي تظهر علي الذراعين وهذا في حال تعاطي الهيروين وغيره من مخدرات البودرة .

–  نقص ملحوظ في الشهية ومن ثم نقص في الوزن تباعاً , وهي من ابرز اعراض الادمان علي المخدرات .

– احمرار في العينين والرغبة في النوم مع الارهاق والتعب الشديد .

– اهمال المنظر والهندام علي عكس حياته السابقة .

– تغير في محيط الاصدقاء ووجود رفقة جديدة مريبة .

– السهر كثيرا خارج البيت ليلاً .

– اضطرابات في النوم مع الارق الشديد .

– طلب النقود بشكل زائد علي غير المعتاد واختفاء اشياء من المنزل غالية الثمن بشكل متكرر .

 

الشخصيات الاكثر عرضة للادمان علي المخدرات

اتفق علماء النفس وخبراء علاج الادمان بان المخدرات ينتشر بين أربعة أنواع من الشخصيات , وهم اكثر الشخصيات وقوعا في الادمان .

 
أولا :-  الشخصية الإكتئابية 
وتلك الشخصية كما هي من مسماها اكتئابية وصاحبها شخص يميل مزاجه إلى الإحساس المستمر بالحزن مع فقدان الرغبة وانعدام الحماس إلى كثير من الأشياء السلبية الاخري والمشاعر التي تهيمن عليه وتضيع عليه متعته في الحياة , بالاضافة الي كونه معرض لنوبات حادة من هبوط  في المعنويات مما يدفعه الي تعاطي المخدرات من اجل ان يقاومها الا انه بعد التعاطي الاختياري يتحول الي التعاطي الاجباري ويصبح الشخص مدمنا علي تلك السموم  , والعلاقة بين تعاطي المخدرات وبين الاكتئاب علاقة خطر متبادلة وكلاهما طريق الي الاخر .

.
ثانياً :- الشخصية الانطوائية
وفي الاصل ان اسماء الشخصيات تشير الي طبيعة الشخص ومن هنا كان صاحب الشخصية الانطوائية شخص انطوائي يرغب في العزلة مع الاحساس بالخجل بدرجة اكثر من الطبيعي مع تفضيل العزلة والهروب من الناس ولا يقدر على مواجهتهم أو مجرد التعبير عن رايه في وجود الاخرين وهو اشبه بشخص يعاني من الرهاب الاجتماعي وصاحب الشخصية الانطوائية اكثر عرضة للاقبال علي المخدرات وتعاطي تلك السموم ظنا منه بان تلك المواد المخدرة سيكون لها دور في تخليصه مما يعانيه من زيادة في الخجل والرغبة في العزلة فيلجأ الي ان يتعاطي المخدرات من اجل ان تزيل المخدرات خجله وتلغي التوتر الذي يعيش فيه وتقضي علي العزلة والانطوائية التي يقبع فيها مما يجعل لديه لسان طلق وتهدئ من فزع قلبه  وتزيل مشاعره السلبية التي تتوغل في نفسيه ومن هنا يستطيع التعامل مع الناس بسهولة ويعود الي ممارسة حياته كاي انسان طبيعي لديه مشاعر الخجل الطبيعية ليست تلك التي تجعله في عزلة ومناي عن الناس وتبعده عن التواصل مع الاشخاص في المجتمع الا انه لا يدري ان تعاطي المخدرات ليس للتجربة فتلك المواد طبيعتها انها تؤدي الي الادمان مهما كانت الدرجة الادمانية ويحدث تعود عليها مما يجعل الشخص لا يستطيع ان يمارس يومه فيما بعد الا بعد ان يتعاطي المواد المخدرة وفي الواقع لن تتغير شخصيته للافضل بل انه سيضطر الي التعود على المخدرات تلك السموم المدمرة التي تغير شخصية تماما وبالطبع للأسوأ .

ثالثاً  :-  الشخصية المكروبه
وصاحب الشخصية المكروبة هو الشخص الذي يسيطر عليه حالة من القلق ويعاني من التوتر المستمر في حياته بلا اي سبب ولا مبرر الا ان تلك المشاعر من القلق والتوتر النفسي تكون هي حياته التي يعيشها مما يجعله يعيش في كرب دوما ويري ان الحل في تعاطي المخدرات من اجل الخروج من تلك المشاعر والحياة البائسة وهو لا يدري ان تعاطي المخدرات ستزيده بؤسا علي بؤسه الذي يعيش فيه وانه يدفع بنفسه الي طريق يدمر حياته ليست النفسية فحسب بل ينجر في طريق هلاك نفسه .

 رابعاً :- الشخصية ضد الاجتماعية
الشخصية المعادية للمجتمع وهو من اصعب انواع اضطرابات الشخصية من ناحية العلاج  واكثر الشخصيات وقوعا في الادمان علي المخدرات , وصاحب تلك الشخضية التي تعادي المجتمع هو انسال يميل الي العنف وممارسة الجرائم بل يتلذذ بايقاع الاذي علي الاخرين ويفعل العديد من السلوكيات الغير مقبولة وفي الاصل انه يقوم بممارسة الاعمال التي تخالف القانون واكثر الشخصيات وقوعا في ممارسة الجرائم هم اصحاب الشخصية المضادة للمجتمع , ومن اشهر صفات صاحب الشخصية المعادية للمجتمع انه انسان عنيف وعدواني ولديه ميول للسرقة مع كونه كذاب ويغش ويدلس ولا يؤنبه ضميره من تلك الافعال ويؤذي اقرب الاقربين اليه ومع الايام يزداد صاحب تلك الشخصية المعادية للمجتمع عنفا ويسعي الي تحقيق رغباته ونزواته ولو علي حساب الناس المهم انه يحقق ما يريد وهو شخص ليس لديه قيم ولا مبادئ ولذا فانه يكون لديه ميول قوية الي تعاطي المخدرات والاقبال علي شرب الخمر ولا يفكر في حرمة تلك الامور ولا ما قد تؤدي اليه من مآلات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *