البيسة واحدةً من المواد المخدرة المنتشرة في أوساط المتعاطين، وهي مادة مركبة ذات تأثير إدماني عالي ولها أضرار قد تصل إلى الوفاة في حالات الجرعات الزائدة، كما تؤثر على الصحة النفسية والبدنية ووظائف الدماغ مع استمرار التعاطي، من خلال هذا المقال سوف تتعرف على كل ما يخص تعاطي تلك المادة وإدمانها وكيفية العلاج.
ما هي البيسة ومم تتكون؟
ظهرت كبديل رخيص لمخدر الهيروين بسبب ارتفاع سعر الجرام وصعوبة الحصول عليه من قبل العديد من المدمنين، ولكن لا يوجد تركيبة ثابتة للبيسة حيث أنها عبارة عن خليط من المواد غالبًا ما تحتوي على نسبة قليلة من الهيروين أو الكوكايين إلى جانب أدوية لها تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وغيرها من المواد الكيميائية.
يعتبر عدم ثبات التركيبة واختلافها من وقت لآخر ومن تاجر إلى غيره واحدة من أسباب خطورتها حيث من الصعب تحديد كمية الجرعة الزائدة التي قد تسبب الوفاة، أو توقع مدى تأثير كل جرعة حيث لا يتم معرفة مم تتكون تركيبة البيسة بضبط إلا من خلال تحليلها معمليًا.
ما الفرق بين البيسة والهيروين؟
في بعض الأحيان يتم استخدام مصطلح “بيسة أصلي” لوصف الهيروين ولكن المصطلح الشائع للبيسة يشير إلى خلطة مركبة قد تضم مواد أفيونية، إليك أبرز الفروق بينها وبين الهيروين:
البيسة
- مادة مركبة كيميائيًا قد تحتوي على نسبة من الهيروين (بودرة مغشوشة).
- رخيصة الثمن وغالبًا لونها بُني.
- عالية الخطورة وتسبب الإدمان بصورة سريعة.
الهيروين
- مادة أفيونية مخدرة تُستخلص من نبات الخشخاش.
- مرتفعة الثمن قد يصل سعر الجرام إلى بضع آلاف ولونها أبيض.
- تُسبب الإدمان ولها مخاطر ولكن قد تختلف المخاطر عن البيسة لوجود مواد أخرى مجهولة التأثير في تركيبتها.


