خدماتنا

إدمان المخدرات

يمثل إدمان المخدرات حالة تدريجية تزداد سوءًا بمرور الوقت، مسببة أضرارًا جسمانية وعقلية ومعنوية، فالمدمن يعجز عن السيطرة على تعاطيه للمواد، مما يقود إلى عواقب قد تودي بحياته .


علاج إدمان المخدرات

يتلقى كل مريض خطة علاجية مجهزة خصيصًا له للوقوف على الأسباب الكامنة لإدمان المخدرات . ويستخدم فريقنا العلاجي إجراءات قائمة على الأساليب الطبية لعلاج الراغبين في العلاج على أساس فردي وذلك في بيئة تسودها أجواء من الفخامة .


الأساليب والإجراءات

منهج فريد وفعال يتعاون الأطباء والمعالجون والاستشاريون النفسيون لدينا مع طالبي العلاج لتحقيق مبدأ المعالجة الفردية ، مما يتيح لنا تقديم أفضل مستوى من الرعاية مع الحرص على توفير الخصوصية والراحة المكفولة لك طوال الوقت. و لكي نصل إلى هذا الهدف ، فإننا ننظر إلى ما وراء الأعراض لمعالجة جميع جوانب المشكلة : من الناحية الذهنية والجسمانية والنفسية . و تتضمن الأساليب العلاجية التي نطبقها في بريق للطب النفسي و علاج الادمان ما يلي :

1- التقييم الطبي: يتم عمل تحاليل شاملة في معاملنا و عمل تقييم صحي شامل على يد خبراء مؤهلين . حيث انه من المحتمل أن يسبب اتعاطي المخدرات خسائر فادحة في الجسم . وبالتالي نقوم بإجراء فحوص مخبرية شاملة لتحديد أي اختلالات فيزيائية أو كيمائية حيوية أو كيميائية عصبية. فلن يتم التعافي يشكل كامل إلا عندما تعمل الكيمياء العصبية بشكل صحيح.

2- التقييم النفسي : إننا نستخدم التقييمات النفسية وغيرها لتحديد الأسباب الجذرية لأية مشكلة، التي قد تكون مرتبطة بالعوامل الجينية، أو الاجتماعية، أو العاطفية أو الطفولة. ويتيح ذلك لنا تقييم الاحتياجات الخاصة بهم بدقة ووضع خطة علاج مصممة خصيصًا لهم .

3- العلاج المعرفي السلوكي نقدم علاجًا نفسيًا رفيع المستوى على أيدي أطباء نفسيين مؤهلين ومعالجين نفسيين محترفين . ويشمل ذلك العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وهو علاج قائم على المناقشة ويتم تقديمه في جلسات علاجية فردية على أيدي معالج نفسي متخصص خلال عدد من الجلسات وفقًا لعلم النفس الإيجابي .

خلال فترة العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، يتم تحديد أية أنماط من الأفكار والمشاعر والأفعال التي تقوي الشعور بالسلبية في حياة المريض . و يتعلم المرضى استراتيجيات لكسر هذه الأنماط ، ويقومون بممارسة تلك الاستراتيجيات خارج نطاق جلسات العلاج ، وغالبًا ما يحتفظون بمذكرات لتسجيل تجاربهم و مناقشتها خلال الجلسات العلاجية لتقييم مدى التقدم في العلاج .

يتعامل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) بشكل رئيسي مع الحاضر ( الآن ) بدلاً من الماضي، وله نهج منطقي لحل المشاكل ، وذلك من خلال تعاون المتعالج والمعالج النفسي في العمل معًا على إيجاد حلول جديدة و العمل خطوة بخطوة على تطبيقها .

فوائد العلاج المعرفي السلوكي Cognitive Behavioral Therapy

تظهر الفعالية الشديدة لهذا العلاج فيما يخص حالات الاكتئاب واضطرابات القلق النفسي، وهناك الآن أدلة مؤكدة على أن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) المصمم خصيصًا للادمان و سوء استخدام العقاقير و المواد المخدرة يكون علاجًا فعالاً لهذه المشكلات و يؤدي للتعافي منها سواء كان سوء استخدام او ادمان للمخدرات او العقاقير و الادوية او الكحول .

دائما يصاحب الادمان و سوء استخدام العقاقير و المواد المخدرة مشاكل الاكتئاب والقلق ، وفي مثل هذه الحالات تتضح الاهمية الخاصة للعلاج السلوكي المعرفي . كما أنه يمكن استخدامه للمساعدة في علاج الاضطرابات المرتبطة بتناول الطعام .

يؤكد هذا النوع من العلاج بأن الأفكار والمشاعر السلبية يمكن أن تؤدي إلى محاصرة الفرد في دائرة مفرغة مدمرة . قد يكون الشعور في هذا الموقف شديدا , ولكن يهدف العلاج السلوكي المعرفي (CBT) إلى التغلب على ذلك من خلال فحص وادراك مختلف عناصر المشكلة بتقسيمها إلى أجزاء قابلة للإدارة، وذلك من أجل تسهيل التغيير والتعافي و التعامل بإيجابية مع هذا الموقف و عدم التأثير بالسلب على الحالة النفسية , وبالتالي الوصول إلى مزيد من السعادة و الرفاهية .

برنامج الخطوات الإثنى عشر :

برامج الخطوات الـ 12 وهو عبارة عن برنامج روحاني يتم الاستفادة منه لمواجهة مجموعة كبيرة من المشكلات، بما يتوقف على سبب المشكلة .

يجد الأشخاص الذين يعانون من الإدمان أو ما يشابهه من الاضطرابات النفسية أنهم يعانون من الشعور بعدم الارتياح حتى في حالة عدم وجود سبب مباشر او واضح لذلك .

ويستمر ذلك الشعور في أغلب الأحيان حتى في حالة زوال السلوك الإدماني (مثل شرب الكحول أو تعاطي المخدرات ) . واشتهر وصف تلك الحالة على أنها الشعور العام بغياب الهدوء النفسي والميل للانفعال والإحساس بعدم الرضا .

وإذا ظل هذا الشعور مهملاً دون التعامل معه ، فستؤدي تلك الحالة حتميًا إلى رغبة نفسية للتعاطي وتتكرر دورة السلوك الادماني التدميري بالكامل . وللتمتع بفوائد التعافي طويل المدى يرى العديد من الأشخاص أنهم بحاجة إلى حل أعمق أثرًا ينطوي على المزيد من الروحانيات ، مثل العلاج ببرنامج الخطوات الـ 12.

 نموذج “مينيسوتا” للمجتمعات العلاجية :

نطبق في بريق للطب النفسي و علاج الادمان العلاج ما يسمى ببرنامج الخطوات الـ 12 كجزء من البرنامج العلاجي المستخدم في مجتمعاتنا العلاجية و المعروف باسم نموذج “مينيسوتا”. وقد تم ابتكار هذا البرنامج في عام 1950 حيث جمع بين العلاج والاستمرار في الامتناع عن التعاطي إلى جانب مبادئ برنامج الخطوات الـ 12، الذي تم طرحه للمرة الأولى من خلال مجموعة مدمني الخمر المجهولين (AA) في عام 1935.

إن هذا البرنامج يعتمد في جوهره على مبدأ أن التعافي يتطلب “الصحوة الروحانية” التي يمكن أن تتحقق بتطبيق خطوات معينة ، مثل النظر في سلوكيات الفرد فيما مضى . وقد يبدو ذلك في بادئ الأمر وكأنه مفهوم نظري فقط، إلا أننا في بريق للطب النفسي و علاج الادمان قد شهدنا بالفعل كيف أن برنامج الخطوات الـ 12 قد ساعد في إنقاذ حياة العديد والعديد من الأشخاص .

هل يناسب ذلك الجميع؟

الراغبين في الاستفادة من برنامج الخطوات الـ 12، ليس عليهم سوى أن يتحلوا بعقلية متفتحة وإرادة التغيير .

و قد انتشرت مجموعات المساعدة الذاتية التي تطبق برنامج الخطوات الـ 12 في الوقت الحالي على مستوى العالم لتشتمل على : مجموعة المدمنين المجهولين ، ومجموعة مدمني الكوكايين المجهولين ، ومجموعة مدمني الحب والجنس المجهولين ، ومجموعة مرضى فقدان الشهية العصبي والنهم العصبي المجهولين ، ومجموعة المقامرين المجهولين ، ومجموعة مرضى التعلق المرضي المجهولين ، ومجموعة مرضى الاكتئاب المجهولين ، بالإضافة إلى مجموعات أخرى .

 العلاج باستخدام علم النفس الإيجابي

إن علم النفس الإيجابي وسيلة علاجية نشأت عن الدراسة العلمية لنقاط القوة التي تمكن البشر من أن يحظوا بحياة سعيدة متفائلة يعيشونها سويًا في مجتمعاتهم .

ويمكن الاستعانة به لبث القوة والثقة داخل المرضى الذين يرغبون في تنمية المشاعر الإيجابية بداخلهم لينعموا بحياة يحققوا بها ما يتمنون لانفسهم ، وذلك عن طريق تحسين مستوى إدراك الذات لديهم وعلاقاتهم بالآخرين .

بدأت حركة علم النفس الإيجابي في أواخر التسعينات من القرن العشرين كمحاولة لاستيعاب العوامل التي تساعد الأفراد على تحقيق السعادة في التعايش مع بعضهم البعض وتعزيز أواصر المحبة فيما بينهم . ويهتم هذا العلم بدراسة الظروف والممارسات التي تساهم في تحقيق التقدم بالنسبة للأفراد والمجموعات والمؤسسات و إنجازهم لأدوارهم في الحياة على أكمل وجه .

ويتم تطبيق العلاج عن طريق التركيز على اكتشاف نقاط القوة ، بدلاً من نقاط الضعف ، من أجل رفع مستوى التفاؤل وتقدير الذات ومعرفة الهدف في الحياة .

فوائد التركيز على النواحي الإيجابية

لا يقتصر علم النفس الإيجابي على مساعدة المرضى على التعافي من الاضرار التي سببتها الضغوط النفسية ، أو المرض أو الإدمان، بل يساعد المرضى على أن يحظوا بالحياة التي يحبونها , حياة ذات مغزى و اهداف يحققونها . وبالإضافة لذلك فإن التصرفات السلبية للأفراد محل اهتمام أيضًا , لانها تساعد في استيعاب المحن و الشدائد النفسية وعلاجها و الوصول لافضل التدخلات إيجابية المطلوبة .

ويمكن الاستعانة بعلم النفس الإيجابي في تعديل السلوك ، حيت يتعلم الشخص كيفية تحديد مفاهيمه وعلاقاته بمن حوله ، بما يشمل البيئة الأسرية وبيئة العمل والسعي لتحسينها . ويمنح ذلك المرضى القدرة على الشعور بالرضا عن تجاربهم الماضية والحالية، والتوجه نحو المستقبل بنظرة أمل .

 العلاج باستخدام نظرية الأسرة

يبين العلاج باستخدام نظرية الأسرة أهمية العلاقات الأسرية الصحية ويؤكد عليها باعتبارها جزءًا ضروريًا من الصحة النفسية لكل افراد الاسرة .

في الواقع، غالبية الاماكن العلاجية تقدم خدماتها العلاجية للمريض المتقدم للعلاج بمفرده دون أي مشاركة عائلية , و يكون ذلك عادة بسبب ما كانوا عليه وإلى أدوارهم التي اصابها خلل .

و تعود أنماط التفاعل مع أفراد الأسرة غير الواعين لحالتهم وذلك بمجرد عودتهم إلى ديارهم . يؤدي ذلك في كثير من الأحيان إلى انتكاس الفرد بسرعة إلى حالات الإدمان القديمة أو أنماط الحياة غير الصحية الأخرى .

و لذلك فإننا في بريق للطب النفسي و علاج الادمان نستخدام العلاج بنظرية الأسرة و الدعم الاسري لاستكشاف العلاقات بين المتعالج وأسرته، والتعامل مع أية مشاكل قد يكون لها دور في تفاقم السلوكيات الضارة للمتعالج .

وقد وُجد أن العلاج بمنظومة الأسرة مفيد فيما يلي:

– خلق روابط أقوى داخل الأسرة

– تعميق الفهم والتعاطف

– خلق تواصل أكثر صحة

– تعزيز مهارات حل المشكلات

– تعزيز تصرفات الأسرة بشكل عام

– تعزيز المعتقدات والقيم العائلية

في الماضي، كان العلاج بنظرية منظومات الأسرة يركز ببساطة على “المنظومة” المباشرة للوالدين والأطفال. ومع ذلك، فإننا ندرك بشكل متزايد أن بيئة الفرد تمتد إلى ما هو أبعد من العائلة المباشرة، ويمكن أن تشمل العمات / الأعمام، والأجداد، والأصدقاء / الأحباء، وزملاء العمل والوظائف في بعض الصناعات، والشبكات الاجتماعية والتأثيرات الإعلامية.

بغض النظر عن طبيعة مشكلة المريض ، فإننا نعتقد اعتقادًا قويًا بأنه غالبًا ما يستفيد كلٌ من المتعالج وأفراد الأسرة أيضا .

إننا في بريق للطب النفسي و علاج الادمان نتبنى أسلوبًا منهجيًا يراعي الكتمان والامتناع عن انتقاد طالبي العلاج والحكم عليهم . إن أولويتنا هي تحديد ومعالجة أسباب الاضطرابات المرتبطة بتعاطي المخدرات من أجل مساعدة المرضى على أن يعيشوا حياة طبيعية .

خدماتنا

تتنوع خدماتنا العلاجية وبرامجنا العلاجية بما يتماشي مع كل شخص علي حده

تقدم مستشفي بريق للطب النفسي وعلاج الادمان الخدمات الاتية :-

  • سحب المخدرات والسموم من الجسم بدون الم
  • تتعدد وتتنوع برامجنا لسحب السموم باختلاف نوع المخدر وحدة الادمانية وفترة التعاطي والحالة الصحية وطبيعة حياة المريض .
  • يوجد لدينا برامج السحب السريع للمخدرات وتنظيف الدم خلال 48 ساعة بدون الم .
  • برامج لسحب المخدرات من الجسم بدون الم باستخدام بروتوكولات علاجية امريكية واخري انجليزية تعمل علي تنظيف الجسم من المخدر بدون الم في فترة تتراوح ما بين 7 ايام الي 21 يوم حسب نوع المخدر وبحسب تقييم الفريق العلاجي للحالة .
  • تتم جميع برامج سحب المخدرات والسموم واعراض الانسحاب تحت اشراف طبي كامل ورعاية طبية متكاملة علي اعلي مستوي وباحترافية علي مدار 24 ساعة .
  • برامج علاجية متخصصة لعلاج المشاكل النفسية والعاطفية وتشمل
  • الادمان بكل انواعه .
  • اضطرابات الاكل .
  • الصدمات والازمات العاطفية .
  • متلازمة الارهاق .
  • الفصام .
  • القلق والاكتئاب .
  • التشخيص المزدوج .

وغيرها من مختلف الامراض النفسية .

  • العيادات الخارجية

يوجد لدينا نخبة من افضل اطباء علاج الادمان واستشاري الطب النفسي , ويعدون الافضل في مصر والشرق الاوسط في شتي مجالات الطب النفسي وعلاج الادمان .

كما يتم دمج اساليب العلاج المختلفة بما يتناسب مع كل حالة ومع كل مشكلة حيث يتكامل فريقنا العلاجي بنخب من الاطباء النفسيين والاخصائيين النفسيين والاخصائيين الاجتماعيين والمعالجين السلوكين ومدربي الحياة , ونخبة من اطباء وممرضي سحب السموم , ويعملون جميعا كفريق لحل جميع المشاكل المتعلقة بالحالة وفق خطة علاجية يتم الاتفاق عليها مع المريض للوصول به لمرحلة الشفاء .

نقدم خدمات العيادة الخارجية طوال ايام الاسبوع ما عدا الخميس والجمعة من الساعة الـ  12 ظهراً الي الساعة 5 مساءً

  • برامج اعادة التاهيل النفسي والسلوكي
  • يتم بها دمج مجموعة متكاملة من الاساليب العلاجية داخل مجتمع علاجي
  • تطبق بريق للطب النفسي وعلاج الادمان نموذج الامريكي للمجتمعات العلاجية واعادة النأهيلة The Minlsouta Model ويعتبر انجع نموذج في العالم وكنا اول من استقدمه وطبقه في الشرق الاوسط , ولنا الريادة في العالم العربي منذ عام 2005 وحتي الان في انشاء وتطوير مراكز اعادة التاهيل لمدمني المخدرات  Drug Rehabilitation .
  • يرتكز المجتمع العلاجي في هذا النموذج Minlsouta Model علي مبادئ زمالة المدمنين المجهولين وبرنامج الـ 12 خطوة  لعلاج الادمان اضافة الي العلاج المعرفي السلوكي Cognitive behavior therapy   و العلاج الجمعي Group therapy  والتوعية بالمخاطر .

الاقامة في مركزنا

تتميز الاقامة في مستشفيات ومراكز بريق للطب النفسي وعلاج الادمان التي تعدد مستويات ودرجات الاقامة لتناسب جميع المرضي مع الحفاظ علي ارقي وافضل الخدمات الفندقية واقوي البرامج والخدمات الفندقية وافضل البرامج العلاجية والترفيهية والسياحية العلاجية لاكساب المدمن القدرة علي العيش والاستمتاع بالحياة بدون تعاطي المخدرات .

مراحل العلاج داخل مستشفى بريق

المرحلة الاولى

تقييم الحالة الجسدية والنفسية والاجتماعية للمريض، باستخدام طرق عالمية وواضحة ومحددة للتقييم، كذلك تقييم درجة الإدمان بالنسبة لفئات متنوعة من المخدرات، وتحديد برنامج الرعاية المطلوب لتناسب احتياجات كل فرد. عمل فحوصات طبية كاملة لمعرفة آثار أضرار المخدرات على الجسم والحالة الجسدية بشكل كامل.

المرحلة الثانية

تلك المرحلة تتم فى مركز أعراض الانسحاب، ونستخدم فيها بروتوكولات مهيكلة لمراقبة وإدارة إزالة السموم المتعلقة بإدمان المخدر بأحدث الوسائل والأدوية الحديثة، التى تساعد على اجتياز هذه المرحلة بأقل درجة من المعاناة والألم بالنسبة للمريض، مع دعم المريض خلال هذه العملية. نعتمد على برنامجين لطرد السموم، أحدهما بدون آلم، وبرنامج أخر يسمى طرد سموم سريع.

المرحلة الثالثة

وهذه المرحلة تتضمن برامج وخيارات لعلاج الإدمان، بما يتناسب مع احتياج وظروف العميل، منها برامج الإقامة الكاملة، برنامج الإقامة نصف الكامله، و الـ 28 يوم،مراكز عيادات الإدمان والمتابعة الخارجية، ومركز خاص للتشخيص المزدوج.

المرحلة الرابعة

تهدف هذه المرحلة إلى عمل متابعة مستمرة مع الذين أكملوا البرنامج العلاجى للإدمان، وذلك لتقديم الدعم الذاتي والمساندة المستمرة، وأيضًا مساعدتهم على العودة إلى الحياة بشكل طبيعى، وفى كثير من الأوقات مساعدتهم على إيجاد العمل المناسب، أو إكمال العملية التعليمية.

السعودية
مصر