قد لا يتوقع كثير من الناس اضرار ادمان الاباحية فقد يبدأ التعامل مع هذا النوع من المحتوى بدافع الفضول، أو كوسيلة للهروب من الضغوط الحياتية، أو لأسباب أخرى تختلف من شخص إلى آخر. لكن المشكلة لا ترتبط بمجرد مشاهدة المواد الإباحية في حد ذاتها، وإنما قد تصبح أكثر خطورة عندما يتحول السلوك إلى نمط متكرر يصعب التحكم فيه، ويستمر الشخص في ممارسته رغم ما يترتب عليه من آثار سلبية في حياته.
وإلى جانب كثير من المحاذير الدينية والأخلاقية، قد يرتبط الاستخدام القهري للمحتوى الإباحي بآثار تؤثر في الصحة النفسية، والعلاقات الزوجية والاجتماعية، وجودة الحياة اليومية. لذلك نحاول هنا جمع معلومات عن أضرار مشاهدة المواد الإباحية عندما تصبح خارج نطاق السيطرة، وما قد يترتب عليها من آثار، كذلك طرق التعامل مع السلوك القهري وطلب المساعدة المناسبة عند الحاجة.
وفي البداية نتعرف إلى:
المقصود بادمان الإباحية ؟
لم يُتعرّف إلى إدمان المواد الإباحية على أنه حالة قابلة للتشخيص، فقد يكون اضطرابًا سلوكيًا يتصف بفرط النشاط الجنسي.
إذ يمكن أن يكون الأشخاص مدمنين على مشاهدة المواد الإباحية في حالة أنهم يريدون باستمرار مشاهدتها على الرغم من محاولة تقليل رغباتهم.
قد يتقيد الشخص أيضًا في مجالات حياته المختلفة، مثل: العمل، والتفاعلات الاجتماعية؛ ذلك بسبب حاجته المستمرة إلى المواد الإباحية.
ومع اختلاف إحصاءات إدمان المواد الإباحية، لكن أشارت إحدى الدراسات أن مخاطر إدمان المواد الإباحية يؤثر فيما يقرب من ثلاثة إلى ستة بالمائة من البالغين، وشائع لدى الرجال أكثر من النساء.
وللأسف لا تخلو مشاهدة المحتوى الإباحي من الأضرار، إذ تتطرق أضرارها الى الفرد والمجتمع، مثلما يأتي:

